فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فجعلوا يقولون: يا ابن رسول الله، النار، فما رفع رأسه حتى [طفئت] (١) ، فقيل له: ما الذي ألهاك عنها؟ قال: النار الأخرى (٢) ، وكان إذا قام للصلاة أخذته رعدة فقيل له في ذلك فقال: ما تدرون بين يدي من أن أقوم وأناجي (٣) ؟
[وقيل] (٤) : كان إذا توضأ اصفرّ [ويقول] (٥) : تدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟ ولما حج وأحرم اصفرّ وانتفض وارتعد ولم يستطع أن يلبي، فقيل له: مالك لا تلبي؟ فقال: أخشى أن أقول لبيك، فيقول (لي) (٦) : لا لبيك، فقيل: لا بد من هذا، فلما لبى غشي عليه وسقط من راحلته، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه (٧) .
وقال مصعب الزبيري [عن مالك] (٨) : إنه لما سقط هشم (٩) . وبلغني أنه كان يصلي في [كل] (١٠) يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات (١١) .