فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 5060

وقال: الرخصة إنما هو إسقاط الفرض به. وقال الغزالي في "المستصفى": إنْ تَيَمَّمَ لعدم الماء فعزيمةٌ. وإن تَيَمَّمَ مع وجوده لمانع كمرض ونحوه فرخصة، وهو حسن.

وتظهر فائدة الخلاف: في العاصي بسفره إذا تيمم، هل يقضي؟ وكذا في صحة التيمم بتراب مغصوب، فإن قلنا: عزيمةٌ صح، وإلَاّ فوجهان.

وجزم النووي في باب الآنية ومسح الخف من "شرح المهذب" بالصحة، والتيمم بتراب المسجد حرام (١) ، كما قاله النووي في

"شرح المهذب" . وحينئذٍ سيأتي في [صحة] (٢) ما ذكرناه في المغصوب.

المقدمة الثانية: أجمع العلماء على أنه مخصوص بالوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت