فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 5060

وقال الشيخ تقي الدين في شرح الإِلمام: الألف واللام في قوله [عليه السلام] (١) : "عليك بالصعيد" يحتمل أن تكون للعهد، إذ هنا صعيد معهود، وهو المكان الذي هم فيه.

ويحتمل أن يكون للجنس، فإذا حمل على العهد دل على جواز التيمم بما هو سعيد حينئذٍ لذلك المكان، ولا دليل لنا على

تعيين ذلك الصعيد مما اختلف فيه من المسائل، ولا يمكن الاستدلال بهذا عليه.

وإن حمل على الجنس رجع الحال إلى معرفة ما يسمى صعيدًا، ويكون الحديث: كالآية في أخذ حكم التيمم منه، ولا شك

في تناول اللفظ لذلك الصعيد إما بخصوصه أو بعمومه.

وأما حديث: "جعلت لنا الأرض مسجدًا وطهورًا" فمختص محمول على ما قيده في حديث حذيفة.

وأما التيمم بالجدار: فمحمول على جدار عليه غبار، لأن جدرانهم من الطين، فالظاهر حصول الغبار منها، وحديث النفخ في اليدين من حديث عمار الثابت في الصحيحين محمول على أنه علق باليد غبار كثير فخففه، ونحن نقول: باستحباب تخفيفه. ورواية مسلم (٢) [فيه] (٣) "إنما [كان] (٤) يكفيك أن تضرب بيديك الأرض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت