فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 5060

قال بعضهم: كل اسم يصلح للتخلق إلَّا اسم الله تعالى فإنه لا يصلح إلَّا للتعلق.

قال بعض المتكلمين: والإله عند أهل الحق هو الكامل على الإطلاق، والإلهية هي: الكمال على الإطلاق في جميع الصفات الواجبة والجائزة والمستحيلة في حقه تعالي.

وقال جمهورهم: الإِله عبارة عن موجود قائم بذاته قديم لا حد له ولا نهاية حيٌّ عالم قادر مدبر سميع بصير متكلم فرد صمدٌ، وقيل: الإِله: القادر على الاختراع (١) والإلهية: القدرة على الاختراع.

واختلف في اشتقاقه عند من قال به على أقوال حكاها صاحب "العروة الوثقى":

أحدها: أن [أصله] (٢) "إله" [والإله] (٣) مَنْ تُضرع إليه في النوائب، وهو اختيار المحاسبي وغيره.

ثانيها: أنه مشتق من "لاه" إذا احتجب، وهو خطأ.

ثالثها: أنه من "لاه" ، إذا على.

رابعها: أنه من "أله" إذا قام بالمكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت