فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 5060

فذكر ذلك - صلى الله عليه وسلم - في معرض إمتنان الله -تعالى- [عليه] (١) ولا يبقى زيادة الامتنان ببعثته إلى غيرهم. وفي صحيح مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "وبعثت إلى كل أحمر وأسود" (٢) وفي الأحمر والأسود ثلاثة أقوال:

أحدها: أن المراد بالأحمر البيض من العجم وغيرهم، وبالأسود العرب لغلبة السمرة فيهم، وغيرهم من السودان.

ثانيها: أن المراد بالأسود السودان، وبالأحمر من عداهم من العرب وغيرهم.

ثالثها: أن الأحمر الانس، والأسود الجن.

الثالثة عشرة: المراد بالقوم هنا الرجال والنساء وإن كان أصل القوم [جماعة] (٣) الرجال دون النساء، كما أسلفناه في الحديث الأول من هذا الباب.

الرابعة عشرة: في الحديث (٤) جواز ذكر ما امتن الله به على [عبده] (٥) وخصه به وعدم كتمانه. قال -تعالى-: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١) } (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت