والهاجرة: شدة الحر.
والمراد هنا: نصف النهار بعد الزوال من الهجر، وهو الترك: لترك الناس التصرف حينئذ لشدة الحر، ويقيلون.
قال الخليل (١) : [الهجر] (٢) والهجير و [الهاجرة] (٣) : نصف [النهار] (٤) وأهجر القوم، وأهجروا: ساروا في الهاجرة.
والعصر: [أصله الزمان] (٥) . والمراد [به] (٦) هنا طرفه. ومنه قيل لصلاة الصبح والعصر. العصران.
ويقال: العصران للغداة والعشي. [سميتا] (٧) باسم الوقت. وقيل: لتأخيرها.