فهرس الكتاب
قولهُ (فِي الخطِّ) (١) ، أي: منْ غيرِ إشارةٍ إليها برمزٍ أَوْ حذفِها كاملةً، والإشارةُ إليها بالرمزِ.
قولهُ: (فهذا يذكرُ فِيهِ: قَالَ) (٢) تتمةُ كلامِ ابنِ الصلاحِ: ((فيقال: قرئَ عَلَى فلانٍ، وقد جاءَ هَذَا مصرَّحاً بِهِ خطأً، هكذا فِي بعض مَا رُوِّيناهُ) ) (٣) .
قولهُ: (وما أدري مَا وجهُ / ٢٦٩ ب / إنكارهِ) (٤) قَالَ شيخُنا: ((بلى إنّ وجهَ إنكارهِ لمعروفٌ، وَهُوَ أنَّ ((حدَّثَ) ) بمنْزلةِ، ((قَالَ) )، و ((نا) ) بمنْزلةِ ((لنا) ) وَهُوَ إِذَا نطقَ بـ ((قالَ) ) لا يكررُها، إنما يَقُول: ((قَالَ (٥) لنا فلانٌ: حدَّثنا فلانٌ)) فليكن ((حدثنا) ) كذلك يقول: ((حدثنا فلان حدثنا فلان) )، وكانَ شيخُنا ينصرُ هَذَا القولَ ويرجحهُ. ويقدحُ فِيهِ أنَّ ((قَالَ) ) موضوعةٌ لتحكى بِهَا الجملُ، بخلافِ ((حدّثَ) ) فلا بُد لها منْ آلةٍ تهيئها لحكايةِ الجملةِ فتأملْ ذَلِكَ)).
ورأيتُ بخطِّ بعضِ أصحابنا: أنَّ الشهابَ بنَ المرحل عبدَ اللطيفِ بنَ عبدِ العزيزِ بنِ يوسفَ بن أَبِي العزِ عزيزِ بنِ يعقوبَ بنِ يغمور، وبخطِّ بعضهمِ: عزيز بن دؤالةَ الحمدانيُّ الحربيُّ أخو شيخ شيخنا، يَعني: البرهانَ الحلبيَّ، وشيخهُ هُوَ أَبو العباسِ أحمد بنُ المُرَحلُ.
ثُمَّ قَالَ: عنْ عَبْد اللطيفِ: ((إمامٌ نحويٌّ مقرئٌ، كَانَ فِي النحو علامةً، وكانَ يترددُ بينَ مصرَ وحلبَ فِي تجارةِ الكتبِ توفي بالقاهرةِ (٦) سنةَ أربعٍ وأربعينَ وسبعِ مئةٍ))،