٧٢٠/ ٢٣٣ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا. فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ (١) » .
القرآن: ٢٦
(١) بهامش الأصل: «المقام المحمود» .
«فأريد أن أختبئ دعوتي» أي: أدخر دعوتي المقطوع بإجابتها، الزرقاني ٢: ٤٥
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: فأريد» ، مسند الموطأ صفحة ١٩٥
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣١٦ في م ٢ ص ٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٦٣٠٤ في الدعوات عن طريق إسماعيل؛ وابن حبان، ٦٤٦١ في م ١٤ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٣٥، كلهم عن مالك به.