٧٢١/ ٢٣٤ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: «اللهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ. وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي، وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي (١) ، فِي سَبِيلِكَ » .
القرآن: ٢٧
(١) بهامش الأصل: «وَقونِي» ، وعليها علامة التصحيح، وكتب عليها «معا» وبهامشه أيضاً يروى: وقوني وقوتي، وهو الأكثر عند الرواة وبهامش ق في ع وقوني.
«والشمس والقمر حسبانا» أي: يحسب بهما الأيام والشهور والأعوام، الزرقاني ٢: ٤٦؛ «فالق الإصباح» أي: خالقه ومظهره وبارئه، الزرقاني ٢: ٤٦
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.