١٠٠٦ - قَالَ يَحْيَى : وَسَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: إِذَا صَامَ النَّاسُ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ، فَجَاءَهُمْ ثَبْتٌ (١) أَنَّ هِلَالَ رَمَضَانَ ⦗٤١٠⦘ قَدْ رُئِيَ قَبْلَ أَنْ يَصُومُوا بِيَوْمٍ، وَأَنَّ يَوْمَهُمْ ذلِكَ أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ (٢) ، فَإِنَّهُمْ يُفْطِرُونَ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ أَيَّةَ سَاعَةٍ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ. غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ صَلَاةَ الْعِيدِ، إِنْ كَانَ ذلِكَ جَاءَهُمْ بَعْدَ زَوَالِ (٣) الشَّمْسِ.
الصيام: ٤ ب
(١) بهامش الأصل في «ت: الثبت» ، وعليها علامة التصحيح.
وبهامشه أيضاً: «ثَبَتٌ، بفتح الثاء المثلثة، وبعدها الباء المفتوحة، المعجمة من تَحتها بواحدة، وبعدها التاء المنقوطة، فوقها نقطتين، كذا ضبط وكذلك بهامش الأصل بخط يده.
(٢) في ق «يوما» .
(٣) بهامش الأصل في «ب: الزوال» وعليها علامة التصحيح.
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٦٨ في الصيام، عن مالك به.