١٠٢٧ - قَالَ مَالِكٌ : قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ (١) : قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : لَمْ أَرَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ .
الصيام: ١٨ أ
(١) في ق «هشام» بدون «بن عروة» .
«لم أر القبلة للصائم تدعو إلى خير» أي: لما يخاف من الإنزال أو الجماع، الزرقاني ٢: ٢٢٢
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٨٨ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٦١ أفي الصيام، كلهم عن مالك به.