١٤١٤/ ٣٩٥ - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ صَاحِبَ هَدْيِ (١) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْهَدْيِ؟
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ مِنَ الْهَدْيِ، فَانْحَرْهَا، ثُمَّ أَلْقِ قِلَادَتَهَا (٢) فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا (٣) » .
الحج: ١٤٨
(١) بهامش ق «هو ناجية الأسلمي» .
(٢) رسم في الأصل على «قلادتها» علامة «ع» وعنده في «ح: قلايدَها» . وفي ق «قلائدها» .
(٣) بهامش الأصل «هو ناجية الخزاعي كذا في مصنف النسائي، ومسند الحميدي. وقيل: هو ذؤيب ... أبو قبيصة، كذا في مسلم، وقيل هو: ذؤيب بن حلحلة الخزاعي، قاله العثماني. وقيل: عمرو العمري ذكره ابن وشرين في كتاب الصحابة» . وفي ش «ثم خلّ بين الناس وبينها يأكلونها» .
« .. بما عطب من الهدي» أي: بما هلك، الزرقاني ٢: ٤٣٧
قال الجوهري: «وهذا حديث مرسل» ، مسند الموطأ صفحة ٢٧٢
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٧ في المناسك؛ والشيباني، ٤٠٥ في الحج، كلهم عن مالك به.