٣٣٦٦/ ٦٩٢ - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا. وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً. وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ (١) أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ» .
قَالَ مَالِكٌ : لَا أَحْسِبُ التَّدَابُرَ إِلَاّ الْإِعْرَاضَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ. فَتُدْبِرَ (٢) عَنْهُ بِوَجْهِكَ .
حسن الخلق: ١٤
(١) بهامش الأصل في: «ح، ز: يهجر» ، وعليها علامة التصحيح. وبهامش ق «قال أبو عمر: يهاجر ليحيى، ويهجر لأحمد في الموضعين» .
(٢) في نسخة عند الأصل: «تَدْبَرْ» ، وفي ص «فتُدْبِرُ» .
قال الجوهري: «لا تباغضوا لا يبغض بعضكم بعضا إلى بعض. ولا تحاسدوا، أي في الشيء يحسده عليه، ولا تدابروا، لا تعرض عن أخيك، فتوليه دبره استثقالا له، بل أبسط له وجهك ما استطعت» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٤ في الجامع؛ والبخاري، ٦٠٧٦ في الأدب عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، البر والصلة: ٢٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤٩١٠ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٦٦٠ في م ١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤، كلهم عن مالك به.