٣٣٦٧/ ٦٩٣ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ. فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ.
وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا (١) ، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً ».
حسن الخلق: ١٥
(١) في ق «ولا تجسوا، ولا تحسسوا» بالتقديم والتأخير.
« .. أكذب الحديث» أي: حديث النفس لأنه يكون بإلقاء الشيطان في نفس الإنسان، الزرقاني ٤: ٣٣٠؛ «ولا تنافسوا» أي: لا تتنافسوا حرصا على الدنيا، الزرقاني ٤: ٣٣١
قال الجوهري: «قوله الظن، الظن السوء» ؛ «وقال ابن وهب: لا تحسسوا، لا يلي أحدكم استماع ما يقال في أخيه» . «ولا تحبسوا، لا تسألوا عن عورات إخوانكم، وقال ابن البرقي: التدابر آخره كأنه يقطعه آخر الدهر، يقال: قطع الله دابره، يعني أثره من الدابر» ، مسند الموطأ صفحة ٢٠٢
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٥ في الجامع؛ والشيباني، ٨٩٦ في العتاق؛ وابن حنبل، ١٠٠٠٢ في م ٢ ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٧١٢ في م ٢ ص ٥١٧ عن طريق روح؛ والبخاري، ٦٠٦٦ في الأدب عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، البر والصلة: ٢٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤٩١٧ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٦٨٧ في م ١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٦٦، كلهم عن مالك به.