٣٥٨٠/ ٨٠٠ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَائِبَةَ، مَوْلَاةٍ لعَائِشَةَ [*] ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ. إِلَاّ ذَا (٢) الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ (٣) . فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ. وَيَطَرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ .
الاستئذان: ٣٢
(١) في ق: «أم المؤمنين» .
(٢) في نسخة عند الأصل وفي ص: «ذو» .
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الراء وضمها، وكتب عليها «: معاً» .
«الأبتر» هو: مقطوع الذنب أو الحية الصغيرة الذنب، الزرقاني ٤: ٤٩٥؛ «ذا الطفيتين» هو: جنس من الحيات يكون على ظهره خطان أبيضان، الزرقاني ٤: ٤٩٥؛ «الجنان» أي: الحية الصغيرة أو الرفيعة الخفيفة، الزرقاني ٤: ٤٩٤
أخرجه أبو داود، ٥٢٥٣ في الأدب عن طريق القعنبي؛ وشرح معاني الآثار، ٥١٥٩ عن طريق محمد بن عبد الله بن ميمون عن الوليد بن مسلم، كلهم عن مالك به.
[*] كذا ذكرها مالك في الموطأ «مولاة لعائشة» . وقال ابن حبان في «الثقات» ٤/ ٣٥١: «سائبة مولاة الفاكِه بن المغيرة: تروي عن عائشة، روى عنها نافع مولى ابن عمر» ، وكذا في التهذيب وغيره من كتب التراجم «مولاة الفاكه بن المغيرة المخزومى» ، فالله أعلم
والحديث يرويه غير مالك عن نافع عن سائبة عن عائشة مسندا، أخرجه كذلك أحمد (٢٤٢١٩) وإسحاق بن راهويه (١٧٧٤)
وقال ابن عبد البر ١٦/ ١٣١: وأكثر أصحاب نافع وحفاظهم يروونه عن نافع عن سائبة عن عائشة مسندا