٥١ - قَالَ يَحْيَى : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَنَسِيَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ (١) قَبْلَ أَنْ ??ُمَضْمِضَ (٢) ، أَوْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ (٣) ،
فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يُمَضْمِضَ فَلْيُمَضْمِضْ (٤) وَلَا ⦗٢٧⦘ يُعِدْ (٥) غَسْلَ وَجْهِهِ (٦) . وَأَمَّا الَّذِي غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجْهِهِ، فَلْيَغْسِلْ وَجْهَهُ ثُمَّ لِيُعِدْ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ، حَتَّى يَكُونَ غَسْلُهُمَا بَعْدَ وَجْهِهِ، إِذَا كَانَ فِي مَكَانِهِ، أَوْ بِحَضْرَةِ ذلِكَ.
الطهارة: ٧
(١) بهامش الأصل في «جـ: غَسْل وَجْهِه» .
(٢) بهامش الأصل «يتمضمض، معا» وفي ق «يتمضمض، وبهامشه يمضمض في جميعاً» .
(٣) ش «قبل وجهه» .
(٤) في ق «قبل أن يتمضمض، فليتمضمض» .
(٥) ق «ولا يعيد» .
(٦) بهامش الأصل: «قال مطرف وعبد الملك: إلا أن يكون» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ٢٤ في الطهارة، كلهم عن مالك به.