٢٦٨ - مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى جَانِبِ (١) نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، فَيَغْمِزُنِي (٢) ، فَأْفْتَحُ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نُصَلِّي .
الصلاة: ٣٢ أ
(١) في نسخة عند الأصل «جنب» ، مع علامة التصحيح.
(٢) بهامش الأصل «الغمز ههنا الإشارة باليد، لابالعين، وأفتح عليه يعني: أفتيه. ابن وضاح: فيغمزني، يريد بيده» .
«فيغمزني» أي: يشير إلي؛ «فأفتح عليه» أي: يذكره بالآية من القرآن، الزرقاني ١: ٢٤٦
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٨٨ أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.