٥١٣/ ١٥٥ - مَالِكٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ (١) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ (٢) ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ (٣) إِلَى خَيْبَرَ .
قصر الصلاة في السفر: ٢٥
(١) بهامش الأصل في «ض: أبي الحباب» وبهامش ق كنيته أبو الحباب، يعني سعيد بن يسار.
(٢) بهامش الأصل «انفرد المازني بذكر حمار، والمعروف على راحلته» وكتب بالهامش انصرف بدل انفرد.
(٣) في رواية عند الأصل «مُوجهٌ» ، وعليها علامة التصحيح.
قال الجوهري: «قال النسائي: ولم يتابع عمرو بن يحيى على قوله: يصلي على حمار، وإنما يقولون: يصلي على راحلته» ، مسند الموطأ صفحة ٢١٤ - ٢١٥
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٩٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٢٥ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٠٧ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٤؛ وابن حنبل، ٤٥٢٠ في م ٢ ص ٧ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المسافرين: ٣٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٧٤٠ في المساجد عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٢٢٦ في السفر عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٥١٥ في م ٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبي يعلى الموصلي، ٥٦٦٦ عن طريق أبي خيثمة عن عبد الرحمن؛ والقابسي، ٤٠٠، كلهم عن مالك به.