1-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط" (8)
تعليقات العلماء على الحديث:
قال ابن بطال: (9) "قال أبو الزناد: حَضّ عليه الصلاة والسلام على التواصل في الحياة وبعد الممات ... والذي حض عليه من الصلة بعد الممات هو تشييعه إلى قبره ، والدعاء له ، فهذا حق المؤمن على المؤمن"أهـ
دلالات الحديث وفوائده:
1)الترغيب بتشييع الجنازة من حين خروجها من البيت إلى أن تدفن ، فإن ذلك أعظم للأجر .
2)في تشيع الجنازة تطيب لخاطر أهل الميت.
3)إن تشييع الجنازة ودفن الميت من حقوق المسلمين بعضهم على بعض.
العامل الثاني
إبرار المقسم
2-عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ، ونهانا عن سبع ، أمرنا: بعيادة المريض ، واتباع الجنازة ، وتشميت العاطس ، وإجابة الداعي ، وإفشاء السلام ، ونصر المظلوم ، وإبرار المقسم ، ونهانا عن: خواتيم الذهب ، وعن الشرب في الفضة ، أو قال: آنية الفضة ..." (10)
ـــــــــــــــــــــــــــ
8)البخاري في كتاب الإيمان ، باب"اتباع الجنائز من الإيمان" ( 1/26 رقم 47 ) ، ومسلم في كتاب الجنائز ، باب"فضل الصلاة على الجنازة واتباعها" ( 2/652 رقم 945 )
9)شرح صحيح البخاري ( 1/108 )
10)البخاري في كتاب الأشربة ، باب"آنية الفضة" ( 5/2134 رقم 5312 )
تعليقات العلماء على الحديث:
قال ابن بطال: (11) "وإبرار القسم ندبٌ وحضٌ إذا أقسم الرجل على أخيه في شيء لا مكروه فيه ولا يَشُقُ عليه فعليه أن يبرّ قسمه ، وذلك من مكارم الأخلاق"أهـ
وقال العيني: (12) "وهو خاص فيما يحل ، وهو من مكارم الأخلاق ، فإن ترتب على تركه مصلحة فلا"أهـ
دلالات الحديث وفوائده: