1)الترغيب بهذا الأدب الإسلامي لما فيه من تمتين روابط الأخوة بين المسلمين.
2)تحقيق الألفة والمحبة والطمأنينة بين أفراد المجتمع المسلم.
3)عَظَمَة الإسلام في توثيق عرى الأخوة والمحبة بين المسلمين.
العامل الثالث
إجابة الدعوة
3-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"حق المسلم على المسلم ست"قيل: ما هن يا رسول الله ؟ قال:"إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه" (13)
تعليقات العلماء على الحديث:
قال النووي: (14) "وأما الأعذار التي يسقط بها وجوب إجابة الدعوة أو ندبها فمنها: أن يكون في الطعام شبهة ، أو يخص بها الأغنياء ، أو يكون هناك من يتأذى بحضوره معه ، أو لا تليق به مجالسته ، أو يدعوه لخوف شره ، أو لطمع في جاهه ، أو ليعاونه على باطل ، وأن لا يكون هناك منكر من خمر، أو لهو ، أو فرش حرير ، أو صور حيوان غير مفروشة ، أو آنية ذهب ، أو فضة ، فكل هذه أعذار في ترك الإجابة"أهـ
ـــــــــــــــــــــــــــ
11)شرح صحيح البخاري ( 3/238 )
12)عمدة القاري ( 8/6 )
13)مسلم في كتاب السلام ، باب"من حق المسلم للمسلم رد السلام" (4/1705 رقم 2162)
14)شرح صحيح مسلم ( 9/195 )
وقال ابن علان الصديقي: (15) "وفي ذلك تحريض على التواضع ، وحث على تعاطي ما يبعث على التآلف ، ويغرس الوداد"أهـ
وقال الكشميري: (16) "والوَجْه في تأكد الإِجابة صيانةُ الطعام عن الإِضاعة ، فإِن المضيف يُكْثر الطعام في الولائم ، ويتكلّف فيه في أيام الضيافة ، فلو تَخلّف الناس عنه لتضرّر به صاحبُهُ"أهـ
دلالات الحديث وفوائده:
1)تنمية روابط الأخوة بين المسلمين.
2)تحقيق الألفة والمحبة والطمأنينة فيما بينهم.
3)توثيق عرى الأخوة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم.
4)في إجابة الدعوة تطيب لخاطر الداعي ، ومؤانسة له.