30- (2) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة" (73)
31- (3) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة" (74)
تعليقات العلماء على الأحاديث:
قال الباجي: (75) "يريد رفعة في قلوب الناس ، وقوة على الانتصار"أهـ
وقال القاضي عياض: (76) "إن من عُرف بالصفح والعفو ساد ، وعظم في القلوب ، وزاد عزه"أهـ
دلالات الأحاديث وفوائدها:
1)أن من عُرِف بالعفو والصفح ساد وعظم في قلوب الناس.
2)الحث على ستر عورات المسلمين لئلا يتسلط أهل الشر على إيذائهم واستدراجهم إلى مراتع السوء.
3)من ستر عبدًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة ، إما بغفران ذنوبه فلا يسأله عنها ، أولا يفضحه على رؤوس الأشهاد.
4)من رأى من أخيه ذنبًا أو خطأً ينبغي عليه أن يستر عليه أو ينصح له.
ـــــــــــــــــــــــــــ
72)مسلم في كتاب البر والصلة ، باب"استحباب العفو والتواضع" ( 4/2001 رقم 2588 )
73)البخاري في كتاب المظالم ، باب"لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يُسلمه" ( 2/862 رقم 2310 ) ، ومسلم في كتاب البر والصلة ، باب"تحريم الظلم" (4/1996 رقم 2580 )
74)مسلم في كتاب البر والصلة ، باب"بشارة من ستر الله عيبه في الدنيا بأن يستر عليه في الآخرة" ( 4/2002 رقم 2590 )
75)المنتقى شرح موطأ مالك ( 9/515 )
76)إكمال المعلم ( 8/59 )
العامل الخامس
الشفاعة
32-عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل ، أو طُلبت إليه حاجة ؟ قال:"اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء" (77)
تعليقات العلماء على الحديث:
قال القاضي عياض: (78) "إن معونة المسلم في كل حال بفعل أو قول فيها أجر ... وهي جائزة فيما لا حَدّ فيه عند السلطان وغيره"أهـ