أ- أن يأذن الخاطب الأول في ذلك .
ب- أن يترك الخاطب الأول خطبتها.
3)الإسلام جمع المؤمنين تحت ظله وآخى بينهم على منهج الله ولذلك ينبغي الحرص كل الحرص على توثيق عرى الأخوة الإيمانية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
99)البخاري في كتاب النكاح ، باب"لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع" ( 5/1975 رقم 4848 ) ، ومسلم في كتاب النكاح ، باب"تحريم الخطبة على خطبة أخيه حتى يأذن أو يترك" ( 2/1032 رقم 1412 )
100)شرح موطأ مالك ( 3/124 )
101)عون المعبود ( 6/93 )
العامل الحادي عشر
النهي عن الغش والخداع
44- (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من غشنا فليس منا" (102)
45- (2) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخْدَعُ في البيوع ، فقال:"إذا بايعت فقل لا خَلابة" (103)
تعليقات العلماء على الأحاديث:
قال ابن عبد البر: (104) "وأما الخديعة والخلابة التي فيها الغش وستر العيوب ، فمحظورة على الناس كلهم"أهـ
وقال الحافظ: (105) "قال المهلب: ولا يدخل في الخداع المحرم الثناء على السلعة والإطناب في مدحها فإنه متجاوز عنه ولا ينتقض به البيع"أهـ
وقال الزرقاني: (106) "قال التوربشتي: كان الناس في ذلك الزمان إخوانًا لا يَغبِنون أخاهم المسلم وينظرون له أكثر ما ينظرون لأنفسهم"أهـ
دلالات الأحاديث وفوائدها:
1)النهي عن الغش والخداع في التعامل بين الناس.
2)تعمد الغش والخداع يلحق الضرر بالمسلمين.
3)ثبوت الخيار للمشتري وحقه في رد السلعة إذا خُدع فيها واشترط ذلك.
4)الغش والخداع ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من سنته.
ـــــــــــــــــــــــــــ
102)مسلم في كتاب الإيمان ، باب"قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا" ( 1/99 رقم 101 )