فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن برّ الأولاد: أن نكون لهم القُدْوَة، ونزرَعَ فيهم الأخلاق الحسنة كالصدق وصلة الأرحام وبرّ الوالدين. وأن نُعلَمهم الحلال والحرام، ومعرفة الحقوق والواجبات وأن نعدل بينهم.
ومن برّ الجيران: ألاّ نرمي قمامَتنا عليهم، أو نُسيء إليهم، ونزعجهم بالأصوات العالية وسط الليل أو بالروائح الكريهة، بل نُكرمَهُم بحسن الجِوار والتزوار، وتقديم المساعدة إليهم، والوقوف إلى جانبهم، وبتقديم أطيب الطعام، ونشاركهم في مآسيهم، ونفرح لفرحهم.
ومن تطبيقات الإثم الذي يتردّد في الصدر ونخاف أن يكون ذنبًا: الزّنا وسرقة النظر إلى العورات، وقتل النفس التي حرّم الله، وأكل أموال الناس بالباطل، وشرب الخمر، والكذب، والخيانة، والغش، وأخذ الرشوة.
المثال الثامن: قاعدة:"ليس لعرقٍ ظالمٍ حقٌّ" (1)
أصلها: حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه البخاري تعليقًا في"الصحيح".
شرحها: قال ابن منظور في اللسان: العرقُ الظالم هو أن يجيءُ الرجل إلى أرضٍ قد أحياها رجل قبله، ويغرسُ فيها غرسًا غصبًا، أو يزرع أو يحدث فيها شيئًا ليستوجب الأرض. والمعنى أن يأتي ملك غيره ويحفر فيه، فهذا هو العرق الظالم. والمقصود: من غصب أرضًا فزرع فيها، أو غرس، أو بنى،لا يستحقّ تملُّكها بالقيمة أو البقاء فيها، بأجر المثل، ويقاسُ على الأرض غيرها من المغصوبات.
أهميتها: هذا الحديث بمثابة قاعدة وأساس في أن العُدوان لا يُكسبُ المعتدي حقًا.
من تطبيقاتها: 1- غصب الأرض الزراعية التي كانت موات وأحياها غيره بأن يزرع فيها أو يبني ليملكها.
(1) أخرجه البخاري تعليقًا في"الصحيح" (5/22) ، (41) - كتاب الحرث والمزارعة، (15) - باب من أحيا أرضًا مواتًا، وقال عمرُ: من أحيا أرضًا ميتةً فهي له، ويروى عن عمرو بن عوف عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال في غير حقّ المسلم: وليس لعرقٍ ظالمٍ فيه حقّ.