فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حديث خَسْف الجيش الذي يؤم البيت وقوله - صلى الله عليه وسلم:"يبعثهم إلى الله على نيّاتهم" (1) .
من تطبيقاتها: 1- حديث:"أول الناس يدخل النار يوم القيامة: ثلاثة نفر: يؤتى بالرجل أو قال بأحدهم، فيقول: ربّ علمتني الكتاب فقرأته آناء الليل والنهار رجاء ثوابك، فيقال: كذبت، إنما كنت تُصلّي ليُقال إنك قارئ مُصلٍّ، وقد قيل، اذهبوا به إلى النار. ثم يؤتى بآخر فيقول: رب رزقتني مالًا فوصلتُ به الرحم، وتصدقت به على المساكين وحملتُ ابن السّبيل رجاء ثوابك وجنتك، فيقال: كذبت، إنما كنت تتصدق وتصل ليُقالُ إنك سمح جواد، وقد قيل، اذهبوا به إلى النار. ثم يُجاء بالثالث فيقول: ربّ خرجت في سبيلك فقاتلت حتى قُتلتُ مقبلًا غير مدبرٍ رجاء ثوابك وجنتك فيُقالُ: كذبتَ، إنما كنت تُقاتلُ ليُقال إنك جريءٌ شجاع، وقد قيل، اذهبوا به إلى النار" (2) .
2-حديث:"جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: ما القتال في سبيل الله؟ فإن أحدَنا يُقاتل غضبًا ويُقاتل حميّةً، فرفع إليه رأسهُ- قال: وما رفع إليه رأسًا إلا أنه كان قائمًا- فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا، فهو في سبيل الله" (3) .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري في"الصحيح" (4/425) ، كتاب البيوع، (49) - باب ما ذكر في الأسواق، الحديث (2118) ، وأخرجه مسلم في"الصحيح" (4/2210) ، (52) - كتاب الفتن وأشراط الساعة، (2) - باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، الحديث رقم (2884) .
(2) رواه الحاكم في"المستدرك" (1/111-112) ، وقال الذهبي في"التلخيص": صحيح، ورواه الأنصاري في"طبقات المحدثين" (4/26-27) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري في"الصحيح" (6/278) ، (57) كتاب فرض الخمس، (10) - باب من قاتل للمغنم هل ينقص أجره؟ الحديث (3126) ، وأخرجه مسلم في"الصحيح" (3/1513) ، (33) - كتاب الإمارة، (42) - باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، الحديث (1904) .