فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شرحها: اليقين في اللغة: العلمُ، وإزاحةُ الشك، وتحقيق الأمر، واليقين هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء، ومن معانيه القطع. والشك في اللغة: مطلق التردّد. وعند الأصوليين معناه التردُّد بين الأمرين المتساويين والنقيضين دون ترجيحٍ لأحدهما، فإن رجَّح أحدهما كان ظنًا والمرجوح وهمًا. ومعنى القاعدة أن الأمر الثابت بالدليل القطعي لا يرتفع ولا يزول بمجرد الشك، لأن الضعيف لا يعارض القوي.
أهميتها: قال الإمام السيوطي: هذه القاعدة تدخل في جميع أبواب الفقه، والمسائل المخرجة عليها تبلغ ثلاثة أرباع الفقه وأكثر"انتهى كلام السيوطي. وهي قاعدة مهمة في سدّ باب الوسوسة والأوهام التي تشغل بال الإنسان وتسبب له التردّد والقلق والخوف من أن لا تُقْبل عبادته وأعماله، خصوصًا مع كثرة المشاغل وضعف تركيز الإنسان في أفعاله عند التعب."
مصدرها: 1- حديث عباد بن تميم عن عمه:"شُكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجلُ يجد الشيء في الصلاة حتى يخيّل إليه، فقال: لا ينفتلُ (1) - أو لا ينصرف- حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" (2) .
قال النووي: هذا الحديث أصلٌ في حكم بقاء الأشياء على أصولها حتى يتيقَّن خلاف ذلك،ولا يضر الشك الطارئ عليها" (3) ، وفي لفظ:"إن الشيطان ليأتي أحدَكُم وهو في صلاته، فيقول له: أحْدَثْتَ! فلا ينصرفُ، حتى يسمعَ صوتًا أو يجد ريحًا" (4) ."
(1) لا ينفتل: أي لا ينصرف عن صلاته."اللسان".
(2) متفق عليه أخرجه البخاري (1/315) ، (4) - كتاب الوضوء، (4) - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن الحديث رقم (137) ، وأخرجه مسلم في"الصحيح" (1/276) ، (3) - كتاب الحيض، (26) - باب الدليل على أن من تيقَّن من الطهارة...، رقم (361) .
(3) النووي"المنهاج" (4/49) ، ابن حجر"فتح الباري" (1/316) .
(4) ابن أبي شيبة"المصنف" (2/190) الأحاديث رقم (7999، 8000، 8001، 8002، 8003، 8004، 8005، 8006) .