فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1114

، ووصف القاسم فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه على بعض ، ومنه ما ورد عن ابن مسعود الأنصاري، قال:"جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: إني والله لأتأخر عن صلاة الغداة، من أجل فلان مما يطيل بنا فيها، قال: فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم - قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ، ثم قال:"أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليوجز، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة" (1) "

ولعل منه ما ورد في مناسبة قوله:"من أكل لحم جزور فلتوضأ" (2) ،

…كما نجده - صلى الله عليه وسلم - في هذا التوجيه تارة يوضحه عن طريق مثال، وأخرى عن طريق قصة.

إرشاد الفرد إلى ما ينبغي فعله:

(1) صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب: هل يقضي الحاكم أو يفتي وهو غضبان، ح ( 6740) ، ج6/2617. ومسلم:صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة، ح ( 466) .

(2) روى ابن حبان في صحيحه عن جابر بن سمرة ، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: يا رسول الله ، أنتوضأ من لحوم الغنم ؟ ، قال: « إن شئت فتوضأ ، وإن شئت فلا تتوضأ » ، قال: أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ ، قال « نعم » ، قال: أصلي في مبارك (1) الإبل ؟ ، قال: « لا » . قال الألباني عن الحديث صح الحديث بالأمر بالوضوء منه". ثم ذكره من حديث جابر بن سمرة والبراء بن عازب ثم قال:"وقال ابن خزيمة: لم أر خلافا بين علماء الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل لعدالة ناقليه انظر تمام المنة، ص 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت