(3) البخاري، الصحيح، كتاب المناقب، باب قول النبي اقبلوا من محسنهم، ح رقم (3516) .
(4) المصدر السابق، كتاب المناقب، باب قصة أبي طالب، ح رقم (3596) .
(5) ابن فارس ، معجم المقاييس اللغوية، ص490.
(6) ابن منظور لسان العرب، جـ6،ص53.
(7) الراغب، مفردات ألفاظ القرآن، ص421.
السّلوك اصطلاحًا:
…هناك تباين واضح بين النظريات النفسية والسلوكية في تعريف السلوك، ترجع لعوامل مختلفة من أهمها: الرؤية الفلسفية للطبيعة الإنْسانية، والرؤية التقويمية لإمكان قياس السلوك الإنساني وتعديله وعلاجه.
…وما يعني هذه الدراسة الأخذ بالتعريفات الأكثر شمولية واتفاقًا مع التوجه الإسلامي لفهم الإنسان وطبيعته وسلوكه. ومن بين هذه التعريفات الآتي:
السّلوك:"كل الأفعال والتصرفات التي تصدر عن الفَرْد في مواقف الحياة المختلفة" (1) .
السلوك:"كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عن الفرد ظاهرة كانت"
أم غير ظاهرة" (2) ."
السّلوك:"الأنشطة والتفاعلات التي يقوم بها الفرد لتحقيق غايات معينة" (3) .
السّلوك:"الاستجابة الكلية التي يبديها الكائن الحي إزاء أي موقف يواجهه" (4) .
وكما يلحظ فإن هذه التعريفات تركز في فَهْمها للسلوك على صورة الاستجابة الكلية التي تصدر عن الإنسان إزاء مواقف حياتية مختلفة.
نظرة السنة النبوية إلى"السلوك الإنساني"
بما أن هذه الدراسة تُعنى ببحث المنفعة المترتبة على السلوك الإنساني في السنة النبوية، وبما أن"السلوك"جزء أساس فيها، فلا بد من الوقوف على حيثياته في ميدان البحث المخصص- السنة- ليقع التوافق والتوّحّد في المعالجة البحثية المعنية بتحليل موقف السنة من المنفعة المترتبة عليه.
ــــــــــــــــــــــ
(1) علي، علي أحمد، أساسيان سلوك الإنسان، مكتبة عين شمس، القاهرة (د.ط) ،ص26.
(2) الخطيب، جمال، تعديل السلوك الإنساني، مكتبة الفلاح، الكويتـ ط1 ،1423هـ-2003م ، ص17.