فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1114

(2) المصدر السابق، كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج، ح رقم (1373) .

(3) المصدر السابق، كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي يعطي المؤلفة قلوبهم، ح رقم (2913) .

(4) مسلم، الصحيح، كتاب الجهاد، باب غزوة الأحزاب، ح رقم (3343) .

(5) المصدر السابق، كتاب الحج، باب فضل العمرة، ح رقم (2201) .

(6) هذا المحدد وإن كان يستحق الأولوية والتقديم، إلا أن الباحث اختاره هنا لسببين الأول: لتقرير حقيقة أن

المنظور الإسلامي -ومنه السنة- للمنفعة أنها لا بد أن تكون مقابل جهد وعمل وعطاء، وفقًا لدعاوى

الاسترخاء...، والثاني: لجعله محددًا خاتمًا يحيط بكل المحددات السابقة، ويذكّر بأنها جزء من حقيقته،

وهو يقوم على حقيقة أن المنعم الحقيقي على العباد هو الله تعالى.

تسْميته بـ"فضل الله تعالى أو"الفضل الربّاني""

…وهذا المحدد لا ينفي النظرة الإسلامية عن كون كل محددات المنفعة التي تؤثر في حصولها إيجابيا هي في الحقيقة من فضل الله تعالى، ولكن بالإمكان تخصيصه باعتبار أنه عامل مؤثرة في زيادة قيمة المنفعة رغم ثبات مستوى السلوك وتعادله الأدائي، ويظهر ذلك جليّا في قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (إنما أجَلكم في أجَل من خلا من الأمم، كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس، ومثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجل استعمل عمالًا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود، فقال: من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر؟ فعملت النصارى. ثم أنتم تعلمون من العصر إلى المغرب بقيراطين قيراطين، قالوا: نحن أكثر عملًا وأقلّ عطاء، قال: هل ظلمتكم من حقكم؟ فقالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتِيه من شئت) (1) .

…ويعلق ابن حجر على قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرجل الذي أسلم فقاتل فقتل: (عَملَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا) ، بقوله:"وفي هذا الحديث أن الأجر الكثير قد يحصل بالعمل اليسير فضلًا من الله وإحسانا" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت