الحديث المرفوع: هو ما نُسب إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قولًا، أو فعلًا، أو تقريرًا أو وصفًا.
الحديث الموقوف: هو ما نسب إلى صحابي - رضي الله عنهم -، قولًا، أو فعلًا، أو تقريرًا.
الحديث المقطوع: هو ما نسب إلى تابعيّ من قولٍ أو فعلٍ.
المبحث الثالث: الألفاظ ذوات الصلة بالحديث
السُّنّة والأثر لفظان لهما صلة بالحديث، ونبيّن هذه الصلة فيما يأتي:
(أ) السُّنّة:
السُّنّة لغةً:
قال ابن منظور (1) :"السُّنّة: السيرة حسنة كانت أو قبيحة". وقال:"والسيرة: الطريقة" (2) .
وورد لفظ السنّة في القرآن الكريم بمعنى الطريقة في أكثر من موضع، منها قوله تعالى: { يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } (3) .
السُّنّة اصطلاحًا:
يختلف معنى السُّنّة في اصطلاح الفقهاء عنه في اصطلاح المحدّثين واصطلاح الأصوليين.
(1) لسان العرب: (سنن) ، 133/225.
(2) المرجع نفسه (سير) ، 6/56.
(3) الآية (26) من سورة النساء.