وهذا كلّه بدون التعرض إلى القواعد المنتزعة من الأحاديث التي تتّفق معانيها مع الأحاديث دون اتّفاق ألفاظها. ولو حرنا نستقرأ هذا النوع من القواعد، لكانت النتيجة الحصول على مئات القواعد التي تحتاج دراستها إلى مجلّد ضخم.
وإذا أترك القلم يقف عند هذا الحد لأجل الاختصار الذي يتطلّبه المقام، فإنّي أدعو الله تعالى أن ييسّر لي أو لغيري التوسّع في هذا الموضوع في وقت قادم.
سائلًا إيّاه أن أكون قد وفّقت فيما أردت عرضه في هذا البحث، إنّه أكرم مسؤول.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فهرس الآيات
{ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْي? } - -
{ إنّهَا بَقَرَةً لاَ فَارِضَ وَلاَ بَكَرْ } . - -
{ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ?. } - -
{ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانهمْ مِنَ القَوَاعِد } . - -
{ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثمّ عَلَيْه } . - -
{ لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } . - -
{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ } . - -
{ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ? } - -
{ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثمّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا } . - -
{ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } . - -
{ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُم } . - -
{ وَلاَ تَجْعَل يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنْقِكَ } . - -