فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ورد عن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه، أنه قال: (صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح بالحديبية، على أثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر: فأما من قال: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب) . (1) فمثل هذا الخطاب متسم بالرفعة والذوق العالي، لأن المتفضل والمنعم يستحق الشكر على الإنعام، فمن أعرض عن ذلك جحد النعمة، وانحدر في مزالق الكفر، وجانب الذوق السليم.
(1) المرجع السابق؛ كتاب الأذان، باب (156) يستقبل الإمام الناس إذا سلّم، الحديث رقم: (846) . ص: (117) . وصحيح مسلم؛ كتاب الإيمان، باب: (32) : بيان كفر من قال مُطرْنا بالنّوْء. الحديث رقم: (71) . ص: (30) .