فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1114

تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين" ( آل عمران: الآية 61 ) ."

قال ابن هشام: فلما أتى رسول الله الخبر من الله عنهم ، والفصل من القضاء بينه وبينهم ، وأمر بما أمر به من ملاعنتهم إن ردوا ذلك عليه ، دعاهم إلى ذلك . فقالوا له: يا أبا القاسم ، دعنا ننظر في أمرنا ثم نأتيك بما تريد أن نفعل فيما دعوتنا إليه ، فانصرفوا عنه ثم خلوا بالعاقب وهو رئيسهم وصاحب رأيهم فقالوا: يا عبد المسيح ماذا ترى ؟ فقال: والله يا معشر النصارى لقد عرفتم أن محمدا لنبي مرسل ، ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم ، ولقد علمتم ما لاعن قوم نبيًا قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم ، فوادعوا الرجل ثم انصرفوا إلى بلادكم . فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم قد رأينا ألا نلاعنك ، وأن نتركك على دينك ونرجع على ديننا ، ولكن ابعث معنا رجلا من أصحابك ترضاه لنا يحكم بيننا في أشياء اختلفنا فيها من أموالنا >؛ فإنكم عندنا رضًا ، فقال صلى الله عليه وسلم: ائتوني العشية فأبعث معكم القوي الأمين ، فبعث فيهم أبا عبيدة عامر بن الجراح ( الخياط ، 1995 ) .

ثانيًا: مجادلة اليهود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت