ثالثًا: بيان تأثُّر الفقهاء بجوامع الكلم في السنة النّبوية وذلك في صياغة القواعد الفقهية، حيث جزالة الألفاظ والإيجاز فيها مع غزارة المعاني والدلالات.
ثانيًا: منهج البحث
سلكت المنهج العلمي القائم على الاستقراء والتحليل والاستنباط في عرض عناصر هذا الموضوع، وأمّا آليات هذا المنهج، فهي على النحو الآتي:
1.عزو الآيات القرآنية إلى سورها من القرآن الكريم.
2.تخريج الأحاديث النّبوية وذلك بالرجوع إلى مصادر السنّة النّبوية، ونقل الحكم عليها صحةً وضعفًا.
3.الرجوع إلى المعاجم اللغوية والاصطلاحية لبيان معاني الألفاظ.
4.وحدة المنهج في الهوامش حيث وضعتها في نهاية البحث وفق الأرقام المتسلسلة في متنه، وذكرت فيها: اسم المؤلف كاملًا، وتاريخ وفاته، ثم اسم الكتاب، ثم مكان النشر، ثم اسم الناشر، ثم تاريخ النشر مع بيان الطبعة (إن وجدت) ، ثم رقم الجزء والصفحة (وهذا في حالة ذكر الكتاب لأول مرة، فإذا ذكر مرة أخرى، أوثّقه مختصرًا بحيث أقتصر على ذكر شهرة المؤلف، وعنوان الكتاب مختصرًا، ورقم الجزء والصفحة) .
5.الاعتماد على المصادر الأصيلة في التوثيق مع عدم إغفال الكتابات الحديثة في هذا الموضوع التي تتسم بالجدية والتعمق.
ثالثًا: الدراسات السابقة
من أهم الدراسات السابقة التي تناولت هذا الموضوع عمومًا:
-مصادر القواعد الفقهية الأصيلة مثل: الأشباه والنظائر للسيوطي وابن نجيم وغيرهما.
-مراجع القواعد الفقهية الحديثة مثل: القواعد الفقهية لعلي الندوي ويعقوب الباحسين وغيرهما.
-نظرية التقعيد الفقهي وأثرها في اختلاف الفقهاء للدكتور محمد الروكي، وهذا الكتاب في أصله (أطروحة دكتوراه) ، وقد قرأته كاملًا، فرسم لي معالم هذا البحث بعون الله تعالى وتوفيقه.