وما تضيفه هذه الدراسة التي قمت بها هو الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيقية في إبراز أثر السنّة النّبوية في صناعة القاعدة الفقهية، وتسليط الضوء على ذلك، باعتبار السنّة النّبوية المصدر الرئيس للتعقيد الفقهي.
رابعًا: خطة البحث
اشتملت خطة البحث على مقدمة، وثلاثة مطالب، وخاتمة وذلك على النحو الآتي:
المقدمة: وتتضمن أهمية الموضوع وسبب اختياره، ومنهج البحث والدراسات السابقة.
المطلب الأول: معنى التقعيد الفقهي.
المطلب الثاني: مصادر التقعيد الفقهي وأثرها فيه.
المطلب الثالث: التقعيد بالسنّة النّبوية"دراسة تطبيقية في كتابي الأشباه والنظائر للسيوطي وابن نجيم".
الخاتمة: وتتضمن خلاصة لأهم النتائج التي تم التوصل إليها.
وبعد:
فهذا ما وفقني الله تعالى جلّت قدرته إليه، فإن أصبت فهو من توفيق الله تعالى لي وجزيل فضله عليّ، وإن أخطأت أو قصّرت فهو من نفسي والشيطان، والله تعالى ورسوله برئيان منه.
هذا وبالله التوفيق
والحمدلله رب العالمين
المطلب الأول
معنى التقعيد الفقهي
التقعيد الفقهي مركّب وصفي؛ ولأجل معرفة معناه بوضوح، لابُدَّ من معرفة معنى التقعيد لغةً واصطلاحًا، والفقهي لغةً واصطلاحًا، ولبيان ذلك كلّه، عقدت خطة هذا المطلب وفق الفروع الثلاثة الآتية:
الفرع الأول: المعنى اللغوي والاصطلاحي للتقعيد.
الفرع الثاني: المعنى اللغوي والاصطلاحي للفقه.
الفرع الثالث: معنى التقعيد الفقهي باعتباره مركّبًا تركيبًا وصفيًا.
الفرع الأول: المعنى اللغوي والاصطلاحي للتقعيد.
أولًا: المعنى اللغوي للتقعيد: