فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويعتبر كتابا"الأشباه والنظائر"للإمامين الجليلين: الإمام السيوطي الشافعي، والإمام ابن نجيم الحنفي (رحمهما الله تعالى) من أهم الكتب المؤلفة في هذا العلم، وقد حاولت استقراء القواعد الفقهية الواردة في هذين الكتابين؛ للوقوف على أثر السنّة النّبوية في التقعيد الفقهي، فخلصت إلى أمرين، فيما يلي أتناولهما بالتفصيل والبيان:
الأمر الأول: إنَ القواعد الفقهية الكبرى في الكتابين كلها مستنبطة من أحاديث نبوية وعددها عند الإمام السيوطي خمسة (1) ، وعند الإمام ابن نجيم ستة (2) ، وهي على النحو الآتي:
القاعدة الأولى: الأمور بمقاصدها (3) ، الأصل فيها قول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"إنّما الأعمال بالنيّات، وإنّما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يُصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" (4) .
ومعنى هذه القاعدة: أنّ أعمال الشخص وتصرفاته القولية والفعلية تختلف أحكامها الشرعية التي تترتب عليها وفق مقصود الشخص منها (5) .
(1) الأولى: الأمور بمقاصدها، والثانية: اليقين لا يزال بالشكّ، والثالثة: المشقة تجلب التيسير، والرابعة: الضرر يزال، والخامسة: العادة محكّمة.
(2) زاد الإمام ابن نجيم على القواعد الخمسة السابقة عند الإمام السيوطي قاعدة سادسة وهي: لا ثواب إلا بالنيّة، (وهي في الواقع مندرجة تحت قاعدة:"الأمور بمقاصدها) ."
(3) السيوطي، الأشباه والنظائر، ص 8، ابن نجيم، الأشباه والنظائر، ص 27.
(4) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الوحي، باب بدء الوحي، حديث رقم (1) ، ج8، ص 3.
(5) مصطفى الزرقا، المدخل الفقهي العام، ج2، ص 980.