الخاصة بمساق السنة النبوية الشريفة وعلومها ، وتقييم الخبرات التعليمية التعلّمية ( الأنشطة ) ، وتقييم التقييم ، تقييم الخبرات التعليمية التعلّمية ( الأنشطة ) ، وتقييم التقييم ، وأما وسائل التقييم فهي الاختبارات ، و الملاحظة ، و الاستبيان ، و المقابلة .
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد فإن المنهاج الدراسي بوتقة تتشكل فيها قدرات الأفراد ، وخبراتهم ، ومهاراتهم الحياتية ، بالإضافة إلى ترسيخ عقائدهم ، وقيمهم ، وميولهم ، وتنميتها في الاتجاه المرغوب فيه من وجهة نظر واضع ذلك المنهاج الدراسي ، الأمر الذي يعكس أنماط سلوك الأفراد ، واتجاهاتهم نحو قيم الحياة المختلفة ، ولذا يمكن القول بأن المنهاج الدراسي وسيلة صنع الإنسان وفق مواصفات معينة ، غير أن هذه الصناعة تختلف باختلاف الهدف والمنحى ، فإن كان الهدف عقديًا وسلوكيًا ؛ فالصناعة عقدية أيدولوجية ، وإن كان الهدف بناء الشخصية العلمية المزودة بالمعارف والخبرات والمهارات المهنية ؛ فالصناعة علمية ، وهكذا الحال مع المناحي المختلفة ، ولابد هنا من التأكيد على عمق العلاقة بين الأهداف ، وبين المحتوى والخبرات والأساليب التي يتم من خلالها تحقيق الأهداف ، وبالنظر إلى مضامين المناهج ومحتوياتها ومعارفها وخبراتها ، لن يجد المرء مادة دراسية تتناول القيم والميول والاتجاهات بوصفها المسئول الرئيس عن تقويم أنماط السلوك ، وتنميتها ، وتعزيزها ، أقدر على ذلك من مباحث العلوم الإنسانية بعامة ، والعلوم الدينية الإسلامية بخاصة ، والسنة النبوية الشريفة ؛ رواية ، ودراية ، بوصفها أحد فروع العلوم الإسلامية ، التي تتكون من عقائد ، وتصورات ، وقواعد ، وأحكام ، ومواعظ ، وآداب شرعية ، لها كبير الأثر في صياغة فكر الفرد المسلم ، وأنماط سلوكه ، على الصعيدين ؛ الشخصي ، والاجتماعي ، وإذا كان الفرد في المستوى الجامعي