ثالثًا: تقييم الخبرات التعليمية التعلّمية ( الأنشطة ) .
يتم تقييم الخبرات التعليمية التعلّمية ( الأنشطة ) من خلال الوقوف على مدى ملاءمتها لفلسفة المجتمع ،والأهداف العامة والخاصة للمساق الدراسي ، والوقوف على انسجامها مع المحتوى ، والتعلم القبلي لدى المتعلمين ، وظروف المتعلمين الاجتماعية الاقتصادية ، ودرجة مراعاتها للفروق الفردية بين المتعلمين ، ( مرعي وآخرون 2000 ص 90 ) .
رابعًا: تقييم التقييم ، ( مرعي وآخرون 2000ص 95 ) ، (السويدي ، والخليلي 1997 ص 286) .
المراد بتقييم التقييم الوقوف على مدى فاعلية أساليب التقييم المستخدمة في تقييم عناصر المنهاج بصورة عامة ، وتقييم الأهداف بصورة خاصة ، لاسيما الأهداف المتعلقة بسلوك المتعلم ، وما يتصل بمجموعة الخبرات ، والمهارات ، والقدرات ، والقيم ، والمفاهيم الصحيحة ، ( إبراهيم والكلزة لات ص 172 ) .
أما وسائل التقييم فهي:
أولًا: الاختبارات .
الاختبارات الشفهية ، والتحريرية ، والاختبارات المقالية بنوعيها القصيرة ، والطويلة ، والاختبارات الموضوعية بأنواعها الخمسة ؛ الثنائي ( نعم و لا ) ، والمتعدد ، والمزاوجة ، وملء الفراغ بكلمات موجودة ، والترتيب ، اختبارات تقيس التحصيل الدراسي ، الذي هو أحد الجوانب التي لا بد من الوقوف عليها في عملية التقييم العامة .
ثانيًا: الملاحظة .
الملاحظة المباشرة والدقيقة من جانب المعني بالتقييم ، من حيث العلاقات ، والإجراءات ، وأوجه الأداء ، وما يدور حول العنصر المستهدف بالتقييم ، تمكن المقيم من تشخيص الوضع الماثل أمامه ، كما تمكنه من التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف ، علمًا بأن الملاحظة في حد ذاتها لا تكفي للحصول على تقييم شامل ، بل تساهم في التشخيص .
ثالثًا: الاستبيان .