فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
… ومن ذلك منح بعضهم خصوصيات وأسرار تظهر خصوصيتهم عن غيرهم ؛ كسؤال الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد واستشارته له في قضية الإفك ؛ حينها أجابه أسامة - رضي الله عنه -:"هم أهلك ولا نعلم إلا خيرًا ً" (1) ، ومن تعامله - صلى الله عليه وسلم - مع القادة البارزين من الصحابة - رضي الله عنهم - التجاوز عن هفواتهم كتسامحه مع حاطب بن أبي بلتعة البدري - رضي الله عنه - (2) ، وتسامحه مع جرأة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في بعض المواقف التي بدا فيها - رضي الله عنه - متحمسًا للدفاع عن الإسلام أو عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
……ويقرر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن المعيار الأمثل لاختيار القائد هو أن يجمع القائد بين الكفاية وحب الفريق له ، فقال عليه الصلاة والسلام:"من استعمل رجلًا من عصابة ، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد المطلوب ؛ وخان رسوله وخان المؤمنين" (3) .
…وقال أيضًا:"من استعمل رجلًا من عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه ؛ فقد خان الله ورسوله والمؤمنين" (4) .
(1) رواه مسلم كتاب التوبة ، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف ، الحديث2770: 4/2129 .
(2) رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير ، باب الجاسوس وقول الله تعالى { لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء } .. الحديث 2845: 3/ 1095 .
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الأحكام ، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، 7023: 4/104 .
(4) أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الأحكام ، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، 7023: 4/104 .