قلت: إسناده ضيف جدًّا، لأن فيه إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني الدمشقي قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ١٤٣: أظنه لم يطلب العلم وهو كذاب. اهـ.
وأقره علي بن الحسين بن الجنيد.
وقد وثقه ابن حبان فذكره في "الثقات" .
وتعقبه الذهبي في "الميزان" ٤/ ٣٧٨ فقال: إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشاهم ابن حبان فلم يصب. اهـ.
ورواه أحمد ٥/ ١٧٩ قال: حدثنا يزيد أنا المسعودي عن أبي عمرو الشامي عن عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فجلست إليه فقال: "يا أبا ذر هل صليت" قلت: لا، قال: "قم فصلِّ" ، قال: فقمت فصليت ثم أتيته فجلست إليه ... الحديث فذكره بطوله.
رابعًا: حديث أبي سعيد الخدري رواه ابن ماجه (١١١٣) والترمذي (٥١١) والبيهقي ٣/ ١٩٤ والبغوي في "شرح السنة" ٤/ ٢٦٤ وابن حبان "الموارد" (٣٢٥) كلهم من طريق ابن عجلان عن عياض بن عبد الله بن أبي السرح عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب فقال: "أصليت؟ " قال: لا، قال: "فصلِّ ركعتين ... " مختصر، وفيه قصة.
قلت: إسناده لا بأس به.
قال الترمذي ٢/ ١٣٨: حديث أبي سعيد الخدري حديث حسن صحيح. اهـ.