٦٧٠ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: هَلَكتُ يا رسولَ الله. قال: "وما أهلَكَكَ؟ " قال: وقعتُ على امرأتي في رمضانَ. فقال: "هل تَجِدُ ما تُعتِقُ رَقَبَةً؟ قال: لا. قال: " فهل تستطيعُ أنْ تصومَ شَهريْنِ مُتَتابِعَينِ؟ " قال: لا. قال: " فهل تَجِدُ ما تُطعِمُ سِتِّينَ مسكينًا؟ " قال: لا ثم جَلَسَ، فأُتِيَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعَرَقٍ فيه تمرٌ. فقال: " تَصَدَّقْ بهذا " فقال: أعَلَى أفقرَ مِنّا؟ فما بين لابَتَيْتَها أهلُ بيتٍ أحوجُ إليه مِنّا، فضحكَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حتى بَدَتْ أنيابُه ثم قال: " اذهبْ فأطعِمْهُ أهلَكَ ". رواه السبعة واللفظ لمسلم.
رواه البخاري (١٩٣٦) ومسلم ٢/ ٧٨١ والترمذي (٧٢٤) وأبو داود (٢٣٩٢) وابن ماجه (١٦٧١) والنسائي في " الكبرى " ٢/ ٢١١ وأحمد ٢/ ٢٠٨، ٢٨١ والدارقطني ٢/ ١٩٠ والبغوي في " شرح السنة " ٦/ ٢٨٢ والبيهقي ٤/ ٢٢١، ٢٢٢ ومالك في " الموطأ " ١/ ٢٩٦ كلهم من طريق الزهري قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: فذكره.
وعند أحمد زيادة. ينتف شعره ويدعو ويله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مالك؟ ".