فهرس الكتاب

الصفحة 4075 من 5171

[باب: المساقاة]

٩٠٣ - وعن ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عاملَ أهلَ خيبرَ بشَطْرِ ما يخرجُ منهما من ثَمَرٍ أو زرع. متفق عليه. وفي رواية لهما: فسألوا أنْ يُقرَّهُم بها على أن يَكْفُوا عملَها ولهم نصفُ الثمر. فقال لهم رسولُ الله: "نقِرُّكم بها على ذلك ما شِئنا" فقَرُّوا بها حتى أجلاهم عمر. ولمسلم أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَفَعَ إلى يهودِ خيبرَ نَخْلَ خيبرَ وأرضَها على أنْ يَعْتَمِلوها مِن أموالِهم، وله شطرُ ثمرِها.

رواه البخاري (٢٣٢٩) ، ومسلم ٣/ ١١٨٦ - ١١٨٧، وأبو داود (٣٤٠٨) ، والترمذي (١٣٨٣) ، وابن ماجه (٢٤٦٧) ، وأحمد ٢/ ١٧ و ٢٢ و ٣٧، والبيهقي ٦/ ١١٣، كلهم من طريق نافع: أن عبد الله بن عمر أخبره به ...

ورواه البخاري (٢٣٣٨) ، ومسلم ٣/ ١١٨٧ - ١١٨٨، كلاهما من طريق ابن جريج، قال: حدثني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز. وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما ظهر على خيبرَ، أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض حين ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها فسألت اليهود رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُقِرَّهم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت