عبدي- فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧) } قال هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل ".
وللحديث ألفاظ وطرق أخرى عند مسلم وأحمد وغيرهما.
ثانيًا: حديث رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه أحمد ٥/ ٤١٠ قال. حدثنا عبد الله بن الوليد العدني ثنا سفيان ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب محمد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لعلكم تقرؤون والإمام يقرأ؟ " قالها ثلاثًا، قالوا: إنا لنفعل ذاك، قال: " فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب ".
قلت: رجاله لا بأس بهم، وعبد الله بن الوليد بن ميمون الأموي العدني قال حرب عن أحمد: سمع من سفيان وجعل يصحح سماعه، ولكن لم يكن صاحب حديث، وحديثه حديث صحيح، وكان ربما أخطأ في الأسماء، كتب عنه أبي كثيرًا. اهـ.
وقال ابن معين: لم أعرفه لم أكتب عنه شيئًا. اهـ. وقال أبو زرعة: صدوق. اهـ.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. اهـ.
وذكره ابن حبان في " الثقات" وقال: مستقيم الحديث. اهـ.
وقال البخاري: مقارب الحديث. اهـ وقال العقيلي: ثقة معروف. اهـ.