فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 5171

القول فيه كالقول في عمرو بن راشد وأنه مجهول كما تقدم لكن لم ينفرد به زياد بل تابعه هلال بن يساف في المعنى ... اهـ.

وقال البيهقي في "المعرفة": إنما لم يخرجاه صاحبا "الصحيح" ، لما وقع في إسناده من الاختلاف. اهـ.

وقد ذكر الترمذي الاختلاف في سند الحديث فقال ١/ ٣٠٥: اختلف أهل العلم في هذا فقال بعضهم: حديث عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد: أصح، وقال بعضهم: حديث حُصين عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجحد عن وابصة بن معبد: أصح، قال أبو عيسى: وهذا عندي أصح من حديث عمرو بن مرة؛ لأنه قد روي من غير حديث هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة. اهـ. وحسنه الترمذي ١/ ٣٠٤.

وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" ٢/ ١١٣٧: قال الإِمام أحمد: حديث وابصة حسن، وقال ابن المنذر: ثبته أحمد وإسحاق. اهـ. ولما رواه الإِمام أحمد ٤/ ٢٢٨ من طريق حصين عن هلال به قال عبد الله: وكان أبي يقول بهذا الحديث. اهـ.

ونقل شيخ الإِسلام في "الفتاوى" ٢٣/ ٣٩٣ تصحيح الأئمة لحديث وابصة.

وقال عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الوسطى" ١/ ٣٥٥: في إسناد حديث وابصة اضطراب وأثبته جماعة. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت