وكذا أعله ابن الجوزي في "التحقيق" ١/ ٤٩٣.
قلت: عبد الوهاب بن مجاهد المكي كذبة سفيان افوري.
وقال أحمد: ليس بشيء ضعيف الحديث. اهـ.
وقال ابن معين وأبو حاتم: ضعيف اهـ.
وقال النسائي: ليس بثقة. اهـ.
وقال علي بن المديني ويحيى بن معين: لا يكتب حديثه وليس بشيء اهـ.
ولهذا قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/ ٤٦٧: هذا إسناد ضعيف عن أجل عبد الوهاب. اهـ.
وقال أيضًا في "تلخيص الحبير" ٢/ ٤٩: إسناده ضعيف، فيه عبد الوهاب بن مجاهد، وهو متروك. ورواه عنه إسماعيل بن عياش، وروايته عن الحجازيين ضعيفة، والصحيح عن ابن عباس من قوله. اهـ
وقال النووي في "المجموع" ٤/ ٣٢٨: رواه الدارقطني والبيهقي وهو حديث ضعيف جدًّا؛ لأن عبد الوهاب مجمع على شدة ضعفه وإسماعيل أيضًا لا سيما في روايته عن غير الشاميين. اهـ.
وقال في "الخلاصة" ٢/ ٧٣١: رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد ضعيف جدًّا، والصحيح أنه موقوف على ابن عباس. اهـ.
وضعف المرفوع أيضًا الألباني في "الإرواء" ٣/ ١٣.
وقال في "الضعيفة" ١/ ٤٣٩: هذا موضوع، سببه عبد الوهاب بن مجاهد، كذبه سفيان الثوري. اهـ.