الحافظ ابن حجر-: وقد رواه الترمذي من حديث أبي عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعًا. اه.
ولم أقف بعد جهد على رواية الترمذي هذه.
ورواه عبد الرزاق ٤/ ٣٣ - ٣٤ عن الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق به وفيه ذكر حديث: "قد عفوت عن صدقة الخيل ... " وسبق الكلام عليه.
والحديث سكت عنه أبو داود وذكره المنذري في "تهذيبه" برقم (١٥١٣ - ١٥١٤) وقال: الحارث وعاصم ليسا بحجة. اه.
أما الحارث فسبق الكلام عليه (١) .
وأما عاصم بن ضمرة وثقه أحمد وابن معين وابن المديني والعجلي والنسائي وتكلم فيه السعدي وابن حبان وابن عدي والبيهقي.
وقال النسائي مرة: ليس به بأس. اه.
وقال الثوري: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الأعور. اهـ.
قال النووي في "الخلاصة": هو حديث صحيح أو حسن. اه.
وقال الزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ٣٢٨: ولا يقدح فيه ضعف الحارث لمتابعة عاصم له. اه.