محمدًا رسول الله، وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر، وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء ".
ورواه ابن حبان كما في " الموارد " (١٦) من طريق يونس بن واضح عن معتمر به.
وكذا رواه ابن خزيمة ٤/ ٣٥٦.
قلت: أصل الحديث في مسلم بغير هذه الزيادة فقد رواه في " صحيحه " ١/ ٣٦ من طريق كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر به وليس فيه ذكر الزيادة.
ورواه عن يحيى بن يعمر جمع وليس فيه ذكر الزيادة كما جمع طرقه المزي في " تحفة الأشراف " ٨/ ٧٤ - ٧٥.
وانتصر لتصحيح هذه الزيادة الدارقطني فقال في " السنن " ٢/ ٢٨٣ لما رواه بالزيادة: إسناد ثابت صحيح أخرجه مسلم بهذا الإسناد. اهـ.
وقال ابن الجوزي في " التحقيق " ٢/ ١٢٣ فإن قيل: هذا الحديث مذكور في الصحاح وليس فيه " ويعتمر "؟ قلنا ذكر هذه الزيادة أبو بكر الجوزقي في " كتابه المخرج على الصحيحين ". اهـ.
ولا شك أن إعراض مسلم عن هذه الزيادة يقدح فيها خصوصًا أنه ساقه بسنده كما سبق (١) .
ولهذا قال البيهقي ٤/ ٣٥٠ لما رواه بالزيادة: رواه مسلم في " الصحيح" عن حجاج الشاعر عن يونس بن محمد إلا أنه لم يسق متنه. اهـ.