نبيشة فقال: "يا هذا المهل عن نبيشة هي عن نبيشة، واحجج عن نفسك" .
وفي رواية: "هذه عن نبيشة، واحجج عن نفسك" .
قلت: إسناده ضعيف جدًا. لأن فيه الحسن بن عمارة وهو متروك وسبق الكلام عليه (١) .
وقد تفرد به ويظهر أنه أخطأ في هذا الحديث ولم يضبطه. والصحيح أن القصة مع شبرمة لا نبيشة كما سبق.
ولهذا قال ابن الجوزي كما في "التحقيق مع التنقيح" ٢/ ٣٩٠: هذان اللفظان تفرد بهما الحسن بن عمارة، وهو الذي كان يقول مكان شبرمة نبيشة؛ ثم رجع إلى الصواب في آخر عمره قال شعبة: كان الحسن بن عمارة كذابًا، يحدث بأحاديث وضعها. وقال يحيى: كان يكذب. وقال زكريا الساجي: أجمعوا على ترك حديثه. اهـ.
رابعًا: مرسل عطاء رواه الشافعي في "الأم" ٢/ ١٢٣ فقال: أنبأ مسلم يعني ابن خالد عن ابن جريج عن عطاء قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يقول: لبيك عن فلان فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن كنت حججت فلب عنه، وإلا فاحجج عن نفسك ثم احجج عنه" .
ومن طريقه رواه البيهقي ٤/ ٣٣٦.
قلت: في إسناده مسلم بن خالد الزنجي تكلم فيه.