فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 5171

ثانيًا: حديث جابر الذي أشار إليه الحافظ في "البلوغ" رواه مسلم ٢/ ٨٤١ وابن خزيمة ٤/ ١٥٩ والبيهقي ٥/ ٢٧ والبغوي في "شرح السنة" ٧/ ٣٧ والدارقطني ٢/ ٢٣٧ - ٢٣٨ كلهم من طريق ابن جريج قال: أخبرني ابن الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن المُهلِّ؟ فقال: سمعت -أحسبه رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "مهل أهل المدينة من ذي الحليفة والطريق الآخر الجحفة. ومهل أهل العراق من ذات عرق ومهل أهل نجد من قرن ومهل أهل اليمن من يلملم" .

ورواه ابن ماجه (٢٩١٤) من طريق إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر. قال: خطبنا رسول الله فقال: ... فذكره. وفيه قال: "ومهل أهل المشرق من ذات عرق" ثم أقبل بوجهه للأفق ثم قال: "اللهم أقبل بقلوبهم" .

قلت: تفرد بهذه الزيادة إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك كما سبق (١) .

قال الألباني حفظه الله كما في "الإرواء" ٤/ ١٧٥: هذا إسناد ضعيف جدًّا من أجل إبراهيم هذا هو الخوزي. اهـ.

وقال البوصيري في تعليقه على "زوائد ابن ماجه": في إسناده إبراهيم الخوزي قال فيه أحمد وغيره: متروك الحديث. وقيل: منكر. وقيل: ضعيف. وأصل الحديث رواه مسلم من حديث جابر ولم يقل: ثم أقبل بوجهه. ولا ذكر مهل أهل الشام. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت