قلت: يعقوب بن عطاء بن أبي رباح وإن جمع الأئمة حديثه فهو ضعيف.
قال أحمد: منكر الحديث. اهـ.
وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي: ضعيفًا. اهـ.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين يكتب حديثه. اهـ.
وقال الحافظ في "التقريب" (٧٨٢٦) : ضعيف. اهـ.
وبه أعله البيهقي ٥/ ٣٣.
ثالثًا: حديث جابر رواه مسلم ٢/ ٨٨٦ والشافعي في "الأم" ٢/ ١٤٥ كلاهما من طريق حاتم بن إسماعيل المدني عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جابر في وصفه لحج النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه قال: فولدت أسماء بنت عميس محمَّد بن أبي بكر. فأرسلت إلى رسول - صلى الله عليه وسلم -: كيف أصنع؟ قال: "اغتسلي واستَثْفِري بثوب وأحرمي" .
قلت: الشاهد أنه إذا سُنَّ للحائض الاغتسال مع أنها غير طاهرة وغير قابلة للطهارة في الأصل، فالمحرم الطاهر في الأصل والقابل للطهارة من باب أولى.
رابعًا: حديث أسماء بنت عميس رواه مالك في "الموطأ" ١/ ٣٢٢ ومن طريقه رواه النسائي ٥/ ١٢٧ وأحمد ٦/ ٣٦٩ كلاهما من طريق مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء بنت عميس أنها ولدت محمَّد بن أبي بكر بالبيداء. فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "مرها فلتغتسل ثم لتهل" .