١٢٧١ - وعن عائشةَ - رضي الله عنها - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لرجلٍ تَبِعَهُ يومَ بدرٍ: "ارْجِعْ، فَلَنْ أستَعينَ بمشرِكٍ" رواه مسلم.
رواه مسلم ٣/ ١٤٤٩ - ١٤٥٠، وأبو داود (٢٧٣٢) ، والنسائي في "الكبرى" ٦/ ٤٩٣، والترمذي (١٨٥٨) ، وابن ماجه (٢٨٣٢) ، وأحمد ٦/ ٦٨ و ١٤٩، والدارمي ٢/ ١٥١، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٤٨) ، وابن حبان (١٦٢١) كلهم من طريق مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنها قالت خرج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ بدرٍ فلمَّا كان بحَرَّةِ الوَبَرَةِ، أدركَه رجلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونجدةٌ، ففرح أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأوهُ، فلما أدركَه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جِئتُ لأتَّبِعَكَ. وأصيبُ مَعَكَ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. "تُؤمِن باللهِ ورسوله؟ " قال: لا. قال "فارْجِعْ، فلن أستعينَ بمشرك" قالت: ثم مضى، حتى إذا كُنَّا بالشَّجَرَةِ، أدركه الرجل، فقال له كما قال أوَّلَ مرَّةٍ. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أوَّل مرَّة، قال. "فارجِعْ فلن أستعينَ بمشرك" قال: ثمَّ رَجَعَ فأدركَهُ بالبيداءِ فقال له كما قال أول مرَّةٍ "تُؤمن بالله ورسوله؟ " قال: نعم. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فانطلقْ" .